الإمام أحمد بن حنبل
61
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
7149 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : نَادَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ؟ قَالَ : " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ؟ " « 1 » . 7150 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَأَسْلَمُ وَغِفَارٌ
--> الطاعات ، وذلك أسباب لدخول الجنة ، وغلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي الآيلة بأصحابها إلى النار ، وتصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات . وقال التوربشتي شارح " المصابيح " : فتح أبواب السماء كناية عن تنزل الرحمة وإزالة الغلق عن مصاعد أعمال العباد تارة ببذل التوفيق ، وأخرى بحسن القبول ، وغلق أبواب جهنم : كناية عن تنزه أنفس الصوام عن رجس الفواحش ، والتخلص من البواعث عن المعاصي بقمع الشهوات . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . محمد : هو ابن سيرين . وأخرجه مسلم ( 515 ) ( 276 ) من طريق إسماعيل ابن علية ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 365 ) ، والبيهقي 236 / 2 من طريق حماد بن زيد ، وابن حبان ( 2298 ) و ( 2306 ) من طريق حماد بن سلمة ، كلاهما عن أيوب ، به . وأخرجه الطيالسي ( 2496 ) ، وابن حبان ( 2298 ) و ( 2306 ) ، وأبو نعيم 307 / 6 ، والخطيب البغدادي في " تلخيص المتشابه في الرسم " 442 / 1 من طرق عن محمد بن سيرين ، به . وسيأتي من طريق محمد بن سيرين برقم ( 10418 ) و ( 10464 ) و ( 10485 ) ، ومن طريق سعيد بن المسيب برقم ( 7251 ) ، وأبي سلمة برقم ( 7606 ) . وفي الباب : عن طلق بن علي سيأتي في مسنده 22 / 4 ، وصححه ابن حبان ( 2297 ) .